أكدت الدكتورة عايدة نصيف عضو مجلس الشيوخ السابق وأستاذ العلوم السياسية أن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل والق

قطاع غزة,القضية الفلسطينية,الدبلوماسية المصرية,اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة,خطة ترامب

الجمعة 16 يناير 2026 - 14:25

نصيف: القاهرة حولت التحديات الإنسانية في غزة إلى مسار سياسي واضح

الدكتورة عايدة نصيف
الدكتورة عايدة نصيف

أكدت الدكتورة عايدة نصيف، عضو مجلس الشيوخ السابق وأستاذ العلوم السياسية، أن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية بحضور الوسطاء الدوليين تُعد محطة فارقة وتاريخية في مسار القضية الفلسطينية، وتعكس بوضوح مكانة الدولة المصرية ودورها المحوري، حيث تؤكد للعالم أجمع أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمثل الركيزة الأساسية والضمان الحقيقي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة

وأوضحت نصيف، في بيان صادر عنها اليوم، أن التوافق الذي جرى التوصل إليه في القاهرة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء نتيجة جهد دبلوماسي مصري ضخم اتسم بالحكمة، وطول النفس، والقدرة الفائقة على إدارة أكثر الملفات تعقيدًا وتشابكًا.

المعاناة الإنسانية في غزة

وأشارت إلى أن الدولة المصرية استطاعت تحويل المعاناة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة إلى مسار سياسي منظم وواضح، يفتح الباب أمام الشعب الفلسطيني للخروج من دوامة الحرب وويلاتها، ويؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا.

وفيما يتعلق بتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية”، شددت أستاذ العلوم السياسية على أن الدعم المصري لهذه الخطوة يمثل تحركًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، يهدف إلى إفشال أي محاولات للتدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني الداخلي، ويؤكد على وحدة القرار الفلسطيني المستقل تحت مظلة وطنية جامعة، بما يسهم في تيسير جهود التعافي المبكر، وإعادة تشغيل مؤسسات الحياة الأساسية داخل قطاع غزة.

مجلس السلام

وأضافت أن الدور المصري لا يقتصر فقط على تحقيق التهدئة ووقف إطلاق النار، بل يتجاوز ذلك ليشمل العمل على بناء منظومة دولية متكاملة، بالتنسيق مع “مجلس السلام”، لضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل، وفتح المعابر بصورة دائمة، مشددة على أن الضمانة المصرية تظل العامل الحاسم الذي يمنح جميع الأطراف الفلسطينية والدولية الثقة اللازمة لتنفيذ التزامات إعادة الإعمار الشامل، وإنهاء حالة الدمار التي لحقت بالقطاع.

وأكدت نصيف أن الدولة المصرية ستظل حائط الصد الأول والدرع المنيع في مواجهة أي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو فرض سيناريوهات تهجير قسري على الشعب الفلسطيني.

وأوضحت أن مخرجات بيان القاهرة الصادر عن الفصائل الفلسطينية يحمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، تمثل جوهر التحرك المصري وثوابته الراسخة، وأن أمن واستقرار المنطقة بأسرها لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الرؤية المتوازنة والمسؤولة التي تقودها القاهرة.