أكد وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب الدكتور أيمن محسب أن التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء تعكس رؤية

الشرق الاوسط,الاقتصاد,ايران,تصعيد عسكري,الطاقة,الدولار

الخميس 5 مارس 2026 - 00:59

أيمن محسب: الحرب تطيل أمد عدم اليقين والحكومة تستعد بإجراءات مرنة ومدروسة

النائب أيمن محسب
النائب أيمن محسب

أكد وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، الدكتور أيمن محسب، أن التصريحات الصادرة عن رئيس مجلس الوزراء تعكس رؤية اقتصادية واضحة ومتماسكة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة دقيقة للمشهد الإقليمي في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الحرب.

 

الاحتياطي النقدي وسعر الصرف

 

وأوضح أن خطورة الوضع لا تكمن فقط في تداعياته المباشرة، بل في غياب سقف زمني محدد للصراع، الأمر الذي يفرض اعتماد سياسات مرنة تستند إلى سيناريوهات متعددة تتيح سرعة التحرك وتجنب القرارات الارتجالية.

 

 

وأشار محسب إلى أن تأكيد الحكومة على قوة الاحتياطي من النقد الأجنبي، إلى جانب الالتزام بسياسة سعر صرف مرن، يمثلان عنصرين رئيسيين في حماية الاقتصاد من التقلبات العالمية. ولفت إلى أن ارتفاع الدولار عالميًا أمام عدد من العملات يأتي في إطار التحولات التي تفرضها أجواء الحرب، ولا يعكس خللًا داخليًا في بنية الاقتصاد المصري.

 

 

وأضاف أن الإجراءات الإصلاحية التي نُفذت خلال الفترة الماضية أسهمت في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الضغوط الخارجية، من خلال تدعيم الاحتياطي وتوسيع قاعدة الإصلاحات الهيكلية.

 

 

 

ضبط سوق العملة

 

وأكد عضو مجلس النواب أن التعاون المستمر بين الحكومة والبنك المركزي يضمن استقرار سوق النقد الأجنبي، وتوفير متطلبات الاستيراد للقطاعات الإنتاجية دون تعطيل، بما يحافظ على انتظام النشاط الاقتصادي ويحد من أية اختناقات محتملة.

 

 

 

وثمّن محسب الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي، سواء عبر تنويع مصادر الإمداد أو دعم الإنتاج المحلي، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس إدراكًا واعيًا للمخاطر المرتبطة بتوترات الممرات الملاحية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب.

 

 

وشدد على أن استمرار إمدادات الكهرباء والغاز للمصانع دون انقطاع يمثل رسالة ثقة مهمة للأسواق والمستثمرين، ويؤكد جاهزية الدولة للتعامل مع المستجدات.

 

وأوضح أن الإشارة إلى إمكانية اتخاذ تدابير مؤقتة إذا طال أمد الصراع تعكس شفافية مطلوبة في إدارة الشأن العام، مؤكدًا أن التحوط المسبق أفضل من التعامل مع الأزمات بعد تفاقمها.

 

واختتم محسب بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى نهجًا ثابتًا يقوم على دعم مسارات التهدئة ورفض التصعيد العسكري، انطلاقًا من ارتباط الاستقرار الإقليمي بالأمن الاقتصادي وسلاسل الإمداد العالمية، داعيًا إلى تكاتف الجهود للحفاظ على التوازن المالي والنقدي في ظل تحديات دولية متسارعة.