أكد عضو مجلس الشيوخ رئيس حزب الجيل الديمقراطي ناجى الشهابي إن المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئ

رئيس الوزراء,الاسواق,ايران,امريكا,مدبولي,الرأي العام

الخميس 5 مارس 2026 - 00:55

روشتة حكومية من 3 مسارات.. الشهابي يحلل خطة الدولة لمواجهة "ضبابية الحرب"|خاص

النائب ناجي الشهابي
النائب ناجي الشهابي

أكد عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، ناجى الشهابي، إن المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء، لشرح تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل حالة القلق التي قد تفرضها مثل هذه الأزمات على الأسواق والرأي العام.

 

رسائل طمأنة واضحة للمواطن

 

ولفت الشهابي في تصريحات خاصة لـ"البرلمان"، إلى أن تصريحات رئيس الوزراء حملت رسائل طمأنة واضحة للمواطن المصري، وفي مقدمتها تأكيد الحكومة أن الدولة تمتلك احتياطيات كافية من السلع الاستراتيجية لعدة شهور، وأنه لن يحدث انقطاع للتيار الكهربائي أو توقف لإمدادات الغاز للمصانع، وهو ما يعكس وجود استعدادات مسبقة للتعامل مع أي تداعيات محتملة للأزمة.

 

 

 

وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن المؤتمر كشف أيضاً عن منهج استباقي في إدارة الدولة للأزمات، حيث أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة كانت تتحسب لتداعيات هذا الصراع منذ شهور عبر تأمين احتياجات الطاقة، واستقدام سفن التغييز، وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز، إلى جانب تشجيع الشركات الأجنبية على ضخ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة.

 

 

 

وأشار الشهابي إلى أن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي تضمنت كذلك رسالة حاسمة للأسواق والتجار عندما أكد أن الدولة لن تسمح بأي ممارسات احتكارية أو محاولة استغلال الأزمة لرفع الأسعار بصورة غير مبررة، وأنها تمتلك الأدوات القانونية والرقابية الكفيلة بالتعامل بحزم مع أي مخالفات من هذا النوع.

 

 

 

وأضاف الشهابي أن ما طرحه رئيس الوزراء يعكس إدراك الحكومة لحجم التحديات التي قد تفرضها هذه الحرب، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا واضطراب سلاسل الإمداد وحركة الملاحة في بعض الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة للأوضاع الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

 

تعامل الحكومة مع الازمة

 

 

وأوضح الشهابي أن الحكومة ستتعامل مع هذه الأزمة – وفق ما ظهر في المؤتمر – عبر ثلاثة مسارات رئيسية، أولها تأمين احتياجات الدولة من الطاقة وضمان استمرار عمل قطاعي الكهرباء والصناعة دون اضطرابات، وثانيها الحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية لضمان استقرار الأسواق، وثالثها إدارة سوق العملة والسياسات الاقتصادية بمرونة للتعامل مع أي تقلبات قد تفرضها الظروف الدولية.

 

 

 

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن أخطر ما في الأزمة الحالية هو ضبابية أمد الحرب وعدم قدرة أي جهة دولية على التنبؤ بمدتها، وهو ما يجعل الاستعداد المسبق ووضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع التطورات المحتملة هو الخيار الأكثر حكمة في إدارة هذه المرحلة.