أكد حزب الوعي أهمية اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري الذي وافق 21 مارس من كل عام تخليدا لذكرى مذبحة شار

حزب الوعي,التمييز العنصري,العنصرية,يوم القضاء على التمييز العنصري,التمييز

السبت 21 مارس 2026 - 23:22

حزب الوعي: مواجهة التمييز العنصري معركة أخلاق قبل أن تكون قانون

حزب الوعي
حزب الوعي

أكد حزب الوعي أهمية اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، الذي وافق 21 مارس من كل عام، تخليدًا لذكرى مذبحة شاربفيل عام 1960، تلك الواقعة التي كشفت بوضوح قسوة الممارسات العنصرية، وأطلقت جرس إنذار عالمي بضرورة التصدي لها بشكل حاسم.

قيم المساواة والعدل

وأشار الحزب إلى أن إقرار هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء ليُرسّخ التزام المجتمع الدولي بقيم المساواة والعدالة، كما نصّ عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها حق جميع البشر في الحرية والكرامة دون تمييز.

وأكد حزب الوعي أن الجهود الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، حققت تقدمًا ملحوظًا، إلا أن مظاهر التمييز وخطابات الكراهية ظلت تُلقي بظلالها على العديد من المجتمعات، وهو ما استدعى تكثيف العمل على تطوير التشريعات، وتعزيز السياسات الداعمة للمساواة، وترسيخ ثقافة التنوع وقبول الآخر.

وفي هذا الإطار، صرّح الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، بأن مواجهة التمييز لم تقتصر على الإطار القانوني فحسب، بل امتدت لتكون مسؤولية مجتمعية وأخلاقية، مؤكدًا أن ترسيخ قيم المواطنة والعدالة مثّل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع متماسك ومتوازن.

التصدي للتمييز

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد إسحاق، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب، أن القضاء على التمييز تطلّب رؤية شاملة بدأت من منظومتي التعليم والإعلام، وامتدت إلى تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، بما ضمن تحقيق مساواة حقيقية انعكست على حياة المواطنين بشكل ملموس.

وشدّد الحزب على أن التصدي للتمييز لم يعد مجرد قضية حقوقية، بل بات ركيزة أساسية في مشروع بناء الدولة الحديثة، خاصة في ظل تصاعد النزاعات وانتشار خطاب الكراهية عالميًا، مؤكدًا أن نشر قيم العدالة والمساواة وقبول الآخر مثّل الطريق نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

واختتم حزب الوعي بيانه بالتأكيد على التزامه الكامل بدعم كافة الجهود التي استهدفت بناء مجتمع قائم على احترام الكرامة الإنسانية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، وتعزيز ثقافة التعددية.