أكدت الدكتورة جيلان أحمد عضو لجنة الصحة بمجلس النواب أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي

مجلس النواب,الرئيس السيسي,النائبة جيلان أحمد,الحرب الإيرانية,جولة الرئيس السيسي الخليجية

الأحد 22 مارس 2026 - 23:00

جيلان أحمد: تحركات السيسي في الخليج تعزز الأمن العربي المشترك وتكرس ثقل مصر الإقليمي

النائبة جيلان أحمد
النائبة جيلان أحمد

أكدت الدكتورة جيلان أحمد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وقبلها زيارة مهمة إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، تمثل تحركا دبلوماسيا يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة لحظة إقليمية شديدة التعقيد بكفاءة ووعي استراتيجي، ويؤكد حضور مصر الفاعل كركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي.

دعم مصر للدول الخليجية

وأوضحت في تصريح صحفي أن هذه الجولة تحمل في طياتها رسائل سياسية واضحة، في مقدمتها الدعم المطلق للأشقاء في الخليج، والتأكيد على أن القاهرة حاضرة بأفعالها قبل تصريحاتها لدعم أمن واستقرار الدول العربية، بما يفند بشكل عملي مزاعم المشككين، وتؤكد مجددا ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم أمن واستقرار دول الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تربط بين استقرار الخليج وأمن النظام العربي ككل.

مواقف مصر تجاه القضايا العربية

وشددت الدكتورة جيلان أحمد على أن مواقف مصر تجاه القضايا العربية تتسم بالثبات ، حيث تواصل القاهرة تبني نهج داعم لوحدة الدول الوطنية ورافض لأي تدخلات أو محاولات لزعزعة الاستقرار، مع الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يعزز من شرعية التحرك المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشارت إلى أن التحركات المصرية خلال هذه المرحلة تعكس دبلوماسية نشطة متعددة المسارات، تستهدف احتواء الأزمة عبر تكثيف قنوات الاتصال والتنسيق مع الأشقاء في الخليج، إلى جانب الانفتاح على مختلف الأطراف الدولية، بما يسهم في بناء مقاربات جماعية أكثر توازنا وقدرة على التعامل مع التحديات الراهنة.

وأكدت النائبة جيلان أحمد أن مصر تتحرك برؤية واقعية تعلي من الحلول السياسية والدبلوماسية وترفض الانجرار إلى مسارات التصعيد، مشددة على أن القاهرة ستظل حاضرة بثقلها وأفعالها لدعم الأشقاء، وشريكا رئيسيا في صياغة توازنات إقليمية أكثر استقرارا، بما يعزز فرص الأمن والتنمية المستدامة، و يبرهن أن مصر كانت وستبقى صمام الأمان الإقليمي في المنطقة.