أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية أن احتمال عودة الحرب الإيرانية بعد ا

الدكتور رضا فرحات,ترامب,إيران,الحرب الإيرانية,احتمال عودة الحرب الإيرانية,الجهود المصرية لوقف الحرب

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 23:56

هل تعود الحرب الإيرانية مجددا بعد أسبوعين؟.. أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية يجيب | خاص

الدكتور رضا فرحات
الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن احتمال عودة الحرب الإيرانية بعد انتهاء هدنة الأسبوعين ليس حتمياً، بل خيار محتمل إذا لم يتم استغلال هذه الفترة بشكل جاد لدعم الحلول الدبلوماسية والسياسية، بينما يشكل الالتزام بالتهدئة والدور المصري الداعم للسلام رادعاً قوياً ضد أي تصعيد محتمل قد يهدد الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

احتمال عودة الحرب الإيرانية

وأشار فرحات في تصريحات خاصة لـ “البرلمان” إلى أن التعنت الإيراني تجاه دول الخليج يشكل تحدياً حقيقياً للأمن الإقليمي، محذراً من أن أي خرق للهدنة أو أي أعمال عدائية قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات عسكرية واسعة مع تبعات إنسانية واقتصادية وخيمة مشيرا إلى أن «الأسبوعان المقبلان يمثلان اختباراً حقيقياً للإرادة الإيرانية وللدبلوماسية الدولية، ويجب أن تكون جميع الأطراف على قدر المسؤولية للحفاظ على التهدئة».

وشدد فرحات على الدور المحوري لمصر في هذا السياق، موضحاً أن السياسة المصرية تقوم على دعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز الاستقرار الإقليمي حيث تقف مصر في الصف الأول لدعم دول الخليج، وتعمل على احتواء أي تصعيد محتمل، بما يعكس نهج السياسة الخارجية المصرية القائمة على الاستقرار والحلول السلمية».

استمرار التهدئة مرتبط بسلوك إيران

وأكد فرحات أن استمرار التهدئة مرتبط بسلوك إيران، مشيراً إلى أن أي استفزاز أو خرق للهدنة سيكون له عواقب وخيمة، وسيواجه بموقف عربي ودولي حازم كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي والتهدئة، واستغلال المهلة الحالية لتعزيز المسار السياسي والتفاوضي، وعدم الانجرار خلف الحسابات العسكرية أو التصعيدية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الأسبوعين المقبلين يشكلان فرصة أخيرة لتجنب السيناريو الأسوأ الذي قد يشمل مواجهات عسكرية شاملة، وأن الدور المصري والدبلوماسية الإقليمية سيكون له أثر كبير في حماية أمن الخليج واستقرار المنطقة. وقال: «السلام ممكن، لكنه هشّ، ومرهون بالالتزام الدولي والإقليمي والحد من أي أعمال استفزازية من جانب إيران.