مي كرم جبر: "الرقم القومي للطفل" هو الأداة الأهم لمنع التلاعب بالهوية | خاص
هدير حسن
قالت النائبة مي كرم جبر، عضو مجلس النواب، إن التعامل مع بيانات الأطفال يجب أن يتم بمنتهى الحذر، حيث لا تحتمل أي ثغرات أو عشوائية، خاصة في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي جعل هذه البيانات عرضة للاستغلال إذا لم تُحكم السيطرة عليها.
حماية هوية الطفل
وأكدت أن غياب نظام موحد ودقيق لتسجيل بيانات الأطفال يضعف من قدرة الدولة على حمايتهم، موضحة أن أي نقص في المعلومات قد يتحول إلى مدخل لجرائم يصعب تتبعها أو التعامل معها في الوقت المناسب.
وأشارت إلى أن إنشاء بطاقة رقم قومي للطفل يمثل أحد أهم الأدوات التي تضمن تأمين هذه البيانات، من خلال وجود سجل رسمي معتمد ومحدث باستمرار، بما يسمح بحماية هوية الطفل ومنع التلاعب بها أو استخدامها بشكل غير قانوني.
ضمان أعلى درجات الأمان
وأضافت أن الهدف ليس فقط جمع البيانات، بل تأمينها داخل منظومة متكاملة تخضع لرقابة واضحة، بما يضمن عدم تسريبها أو إساءة استخدامها، خاصة أن بيانات الأطفال تُعد من أكثر أنواع البيانات حساسية.
وشددت على أن حماية الطفل في العصر الرقمي لم تعد تقتصر على الرعاية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بأمن معلوماته، وهو ما يستدعي تحركًا تشريعيًا وتنفيذيًا متوازيًا لضمان أعلى درجات الأمان.









