أكدت الدكتورة غادة البدوي أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ أهمية الدور المتنامي للشباب في صياغة مس

مجلس الشيوخ,البرلمان,غادة البدوي

الجمعة 17 أبريل 2026 - 21:14

النائبة غادة البدوي من إسطنبول: تمكين الشباب ضرورة لصناعة السلام وضمان العدالة للأجيال القادمة

الدكتورة غادة البدوي
الدكتورة غادة البدوي

أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أهمية الدور المتنامي للشباب في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة، وذلك خلال مشاركتها بإلقاء كلمة في منتدى البرلمانيين الشباب، المنعقد على هامش أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تستضيفها مدينة إسطنبول خلال الفترة من 15 إلى 19 أبريل 2026، تحت عنوان «تعزيز الأمل وصون السلام وضمان العدالة للأجيال القادمة».

 

وأوضحت البدوي، في كلمتها، أن العالم يمر بمرحلة شديدة التعقيد، تتشابك فيها الأزمات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية، بما يهدد فرص تحقيق السلام والعدالة للأجيال القادمة، ويضع الشباب في قلب معادلة التحدي والمسؤولية، مؤكدة أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب رؤى جديدة تعتمد على إشراك الأجيال الشابة في صنع القرار.

 

وشددت على أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا أو طرحًا نظريًا، بل ضرورة حتمية لضمان الاستقرار وبناء مستقبل أكثر توازنًا وعدالة، لافتة إلى أن البرلمانيين الشباب يمتلكون دورًا محوريًا في تحويل المبادئ الدولية إلى سياسات وتشريعات واقعية، خاصة في مجالات السلام والتنمية والعدالة الاجتماعية، إلى جانب العمل على سد الفجوة الرقمية.

 

وفي هذا السياق، استعرضت البدوي التجربة المصرية كنموذج عملي متقدم في تمكين الشباب، مشيرة إلى تبني الدولة رؤية وطنية شاملة تضع الشباب في صدارة أولوياتها، إلى جانب إطلاق منصات دولية للحوار، مثل منتدى شباب العالم، وإعداد كوادر قيادية عبر مؤسسات متخصصة، وتنفيذ برامج نوعية لتأهيل الشباب للمشاركة الفعالة في صنع القرار، فضلًا عن دعم ثقافة التسامح ومكافحة الفكر المتطرف وتعزيز الانتماء الوطني.

 

وأكدت أن جهود مصر في تمكين الشباب تمثل استراتيجية وطنية متكاملة وليست مجرد شعارات، موضحة أن هذا الدور يمتد إلى الإطار الإقليمي من خلال مساندة الدول العربية الشقيقة، والعمل على الحفاظ على استقرار المنطقة، ووقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في حماية المدنيين ومواجهة تحديات الفقر والتهجير.

 

واختتمت البدوي كلمتها بالتأكيد على أن مسؤولية بناء المستقبل تقع على عاتق الشباب، وتتطلب عملاً جماعيًا جادًا قائمًا على تشريعات عادلة ورؤى واعية تصون كرامة الإنسان وتحقق المساواة، داعية الشباب إلى المشاركة الفاعلة بأفكارهم في ترسيخ السلام وتحقيق العدالة، وضمان وجودهم في قلب عملية صنع القرار، مؤكدة أن الأمل لا يتحقق بالخطاب فقط، بل بالفعل والعمل المشترك.