أكدت عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب أميرة فؤاد أن الإدمان داخل الأسرة ينعكس بشكل مباشر وخطير على الأطفال

الأحوال الشخصية,قانون الأحول الشخصية,الوالدين,إدمان المخدرات,بند الإدمان

الأحد 19 أبريل 2026 - 02:52

أميرة فؤاد: نعتبر المدمن مريضاً ونمنحه 6 أشهر للتعافي قبل اللجوء للطلاق |خاص

النائبةأميرة فؤاد
النائبةأميرة فؤاد

أكدت النائبة أميرة فؤاد، عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، أن الإدمان داخل الأسرة ينعكس بشكل مباشر وخطير على الأطفال، مشيرة إلى أن الأبناء قد يتأثرون بسلوكيات الوالدين ويقومون بتقليدها بدافع الفضول أو الاعتياد، ما قد يقود إلى سلوكيات خطرة، في أول تصريح لها عقب طرحها مقترح إدراج “بند الإدمان” ضمن محاور مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد.

 

منح فرصة للتعافي

وأضافت فؤاد في تصريحات خاصة لـ”البرلمان” أن هناك حالات واقعية شهدت تأثيرًا مباشرًا على الأطفال نتيجة تعاطي أحد الوالدين، موضحة أن بعض الأبناء قد يقلدون ما يشاهدونه داخل المنزل، بينما في حالات أخرى قد يتم الدفع بهم بشكل غير مباشر للتعامل مع المخدرات، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا على تكوينهم النفسي والسلوكي.

 

وأكدت أن تعاطي المخدرات داخل الأسرة يؤدي إلى مشكلات حادة مثل العنف والإهانة وعدم الاستقرار الأسري، وهو ما ينعكس سلبًا على الزوجة أو الزوج والأبناء على حد سواء، مشددة على ضرورة حماية الأسرة من هذه التداعيات.

 

وشددت على أن مقترحها يستهدف تحقيق توازن بين اعتبار المدمن مريضًا يحتاج إلى علاج ومنحه فرصة للتعافي، وبين الحفاظ على كيان الأسرة، موضحة أنه في حال ثبوت التعاطي لا يتم اللجوء إلى الطلاق من المرة الأولى، وإنما يتم منح فرصة علاج تمتد لفترة لا تقل عن 6 أشهر داخل مراكز متخصصة.

 

إجراء تحاليل مفاجئة

وأوضحت أن البرنامج المقترح للعلاج يشمل 3 أشهر متابعة بين المركز العلاجي والمنزل أو العمل، تليها 3 أشهر أخرى من المتابعة الدقيقة من خلال استدعاءات أسبوعية لإجراء تحاليل مفاجئة دون تحديد مواعيد مسبقة، لضمان عدم التلاعب بالنتائج.

 

وأضافت أن هذه التحاليل يتم إجراؤها في أوقات غير معلومة مسبقًا، بحيث يتم استدعاء الشخص في أيام مختلفة، لتفادي أي محاولات للتأثير على النتائج، مشيرة إلى إمكانية أن يكون هناك دور للأطباء المتخصصين داخل محاكم الأسرة لإجراء تلك التحاليل ومتابعة الحالات لفترات تصل إلى 6 أشهر.

 

واختتمت بأن هذا المقترح يهدف إلى معالجة الظاهرة بشكل متوازن يجمع بين العلاج والحماية الأسرية، مع إعطاء فرصة حقيقية للتعافي قبل اتخاذ أي إجراءات نهائية.