ناقش مجلس الشيوخ بجلسته اليوم الأحد برئاسة المستشار عصام فريد طلب مناقشة عامة مقدم من النائب الحسيني الليثي عض

مجلس الشيوخ,البرلمان,التنسيقية,وزارة الرياضة

الإثنين 27 أبريل 2026 - 13:18

التنسيقية تفتح ملف استعداد مصر لأولمبياد 2028 بمجلس الشيوخ

التنسيقية تفتح ملف استعداد مصر لأولمبياد 2028
التنسيقية تفتح ملف استعداد مصر لأولمبياد 2028

ناقش مجلس الشيوخ بجلسته اليوم الأحد، برئاسة المستشار عصام فريد، طلب مناقشة عامة مقدم من النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الإصلاح والتنمية، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن "نتائج بعثة مصر في دورة الألعاب الأوليمبية السابقة واستعداد وزارة الشباب والرياضة لإعداد كوادر رياضية للمنافسة عالميا بالدورة القادمة 2028"، وذلك بحضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة.

 

واستعرض النائب الحسيني الليثي، طلب المناقشة العامة أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، وقال: "انطلاقا من الدور الوطني الذي تضطلع به الدولة المصرية في بناء الإنسان المصري، وترسيخ دعائم القوة الشاملة للدولة، تمثل الرياضة أحد المحاور الرئيسية لتعزيز الحضور الدولي لمصر، باعتبارها أداة فعالة من أدوات القوة الناعمة، ومجالا حيويًا لصناعة الأبطال ورفع اسم الوطن في المحافل العالمية، وحيث إن المشاركة في الدورات الأوليمبية تعد المقياس الحقيقي لمستوى التقدم الرياضي للدول، فقد جاءت نتائج بعثة مصر في الدورة الأوليمبية السابقة دون مستوى الطموحات المعهودة، الأمر الذي يفرض ضرورة إجراء تقييم موضوعي وشامل لكافة عناصر المنظومة الرياضية، بدءًا من آليات اكتشاف المواهب، مروراً ببرامج الإعداد الفني والبدني، ووصولا إلى نظم الإدارة والدعم المؤسسي".

 

 

وأكد عضو مجلس الشيوخ على أهمية الاستعداد المبكر والجدي للدورة الأوليمبية القادمة ۲۰۲۸، في ظل تصاعد حدة المنافسة الدولية، وما يتطلبه ذلك من تبني رؤية استراتيجية متكاملة، قائمة على أسس علمية حديثة، لضمان إعداد جيل من الرياضيين المؤهلين للمنافسة على منصات التتويج، وليس مجرد المشاركة، ووضع مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس بما يضمن إعداد جيل من الرياضيين القادرين على المنافسة الحقيقية على منصات التتويج، وليس مجرد المشاركة.

الاهتمام بمشروع البطل الأوليمبي

وطالب النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بضرورة الاهتمام بمشروع البطل الأوليمبي، إلى جانب تطوير مراكز الشباب.

 

وأكد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ملف الهرمونات والمنشطات داخل صالات الألعاب الرياضية يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة الشباب، متسائلًا عن دور الرقابة على تداول هذه المواد، ومدى وجود تنسيق فعال بين الجهات المعنية، خاصة وزارتي الصحة والشباب، لمواجهة هذه الظاهرة التي وصفها بأنها لا تقل خطورة عن المخدرات، في ظل انتشار منتجات مجهولة المصدر تُباع دون إشراف طبي.

استهداف كافة أطياف المجتمع

وأكد النائب محمود تركي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب النور، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن مراكز الشباب والأندية الرياضية تمثل ركيزة أساسية لا تقل أهمية عن مؤسسات الدولة الوطنية، موضحاً أنها ليست مجرد ساحات لممارسة الأنشطة بل هي مراكز لبناء الإنسان وصناعة الإبداع، ومشدداً في الوقت ذاته على حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق وزارة الشباب والرياضة في استهداف كافة أطياف المجتمع.

إطلاق قاعدة بيانات وطنية للمواهب

وأوضح النائب أحمد خالد ممدوح عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الخطة المقترحة يجب أن تقوم على تحديد أهداف رقمية واضحة لعدد الميداليات في الدورات المقبلة، وإنشاء نظام تمويل مشروط بالأداء للاتحادات الرياضية، وبناء منظومة علمية متكاملة لإعداد اللاعبين، إلى جانب تطوير برامج تأهيل المدربين، وإطلاق قاعدة بيانات وطنية للمواهب، مع تقديم تقرير سنوي معلن يقيس ما تحقق مقارنة بالمستهدف.

 

وأكد النائب عماد بركات، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على أن إخفاقات الماضي يجب أن تتحول إلى دافع للنجاح في أولمبياد 2028، مشددًا على أن الهدف لم يعد مجرد المشاركة، بل المنافسة بقوة على منصات التتويج، وهو ما يتطلب إدارة رياضية محترفة تضع مصلحة الدولة المصرية في المقام الأول.

 

وفي السياق ذاته، أشار النائب محمد محسن، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الى مخاطر إعلانات منصات المراهنات الرياضية، محذرًا من تأثيراتها السلبية على الشباب، لما تمثله من تهديد للقيم المجتمعية وتعارضها مع القوانين، داعيًا إلى ضرورة التصدي لهذه الظاهرة والحد من انتشارها.

 

وشددت النائبة سارة بخيت، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على أهمية دعم القطاع الرياضي لذوي الهمم، متسائلة عن أوجه الدعم المالي والفني المقدم للأبطال من متحدي الإعاقة، ومدى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وبين غيرهم من الرياضيين.

 

وأوضحت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الاتحادات الرياضية اليوم  في أزمة طاحنة بسبب توقف صرف الدعم المالي المخصص ضمن البرنامج الأوليمبي المُعتمد لاستعدادات لوس أنجلوس 2028، التي لم يصرف منها  شيء منذ شهر يناير أو فبراير 2026، فرواتب المدربين والأجهزة الفنية وصلت لـ3 و4 أشهر تأخير في بعض الاتحادات ومنها الخماسي الحديث والملاكمة والهوكي والمصارعة، وهذا المؤشر بالغ الخطورة ويهدد مسيرة الأبطال الذين يحتاجون إلى إعداد مستمر، ناهينا عن أن المنظومة كلها فلسفتها منقوصة ومعيوبة في أمرين رئيسيين:

 

أولهما أن نوصل الاعبين للمنافسة ومقدار التشوه والعوار والمجاملات التي تشوب العملية، وهل بعثتنا فعلاً تعبر عن كوادرنا وعن قدراتنا الرياضية وعما نستحقه وعن عدالة التمثيل، والنقطة التانية التي أريد فيها إيضاح من الوزير عن المختلف هذه المرة من أجل تلافينا لأخطاء باريس، وما هو واقع استعدادنا الفعلي للوس انجلوس؟.