قال المهندس إيهاب محمود الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السي

الرئيس عبد الفتاح السيسي,غزة,حزب الجيل الديمقراطي,زيارة الرئيس السيسي للإمارات,لقاء السيسي وبن زايد,التطورات الإقليمية

الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 00:06

قيادي بحزب الجيل: مصر والإمارات حجر الزاوية في تأمين المصالح الحيوية للاقتصاد العالمي

المهندس إيهاب محمود قيادي حزب الجيل
المهندس إيهاب محمود قيادي حزب الجيل

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجاوزت بروتوكولات الدبلوماسية لتصل إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، موضحًا أن استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس السيسي في مطار أبو ظبي يبرهن على التقدير المتبادل، ويؤكد أن التنسيق بين القاهرة وأبو ظبي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو صمام أمان للمنطقة العربية، حيث تمثل الدولتان جناحي الاستقرار في مواجهة محاولات المساس بالأمن القومي العربي.

زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات

وأضاف “محمود”، في بيان، أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات تأتي في ظل وضع إقليمي متفجر وتحديات أمنية غير مسبوقة تعصف بالشرق الأوسط، مما يجعل التنسيق المصري الإماراتي ضرورة ملحة لرسم خارطة طريق تخفف من حدة التوترات الدولية والإقليمية، موضحًا أنه في وقت يشهد فيه العالم استقطابات حادة، يبرز التحرك المصري الإماراتي المشترك كقوة دفع نحو الحلول الدبلوماسية، مما يمنح صوتًا عربيًا قويًا ومؤثرًا في المحافل الدولية والأممية.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الزيارة في هذا التوقيت هي رسالة واضحة بأن القوى الكبرى في المنطقة تقف على أرض صلبة، وأن هناك إرادة سياسية مشتركة لاستباق الأزمات قبل تفاقمها، وضمان حماية ممرات التجارة الدولية والأمن الطاقوي والمائي، مؤكدًا أن لقاء القمة في أبو ظبي اليوم ليس مجرد زيارة ثنائية، بل هو لقاء الضرورة الذي تفرضه وحدة المصير، والمسؤولية المشتركة تجاه حفظ السلم والأمن في المنطقة والعالم.

الأمن القومي المشترك

ولفت إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقاؤه بشقيقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعد حلقة جديدة ومحورية في سلسلة العلاقات التاريخية التي أسست لمفهوم الأمن القومي المشترك، مؤكدًا أن هذه الزيارة هي تحرك استراتيجي عالي المستوى يستهدف تحصين المنطقة ضد حالة السيولة الأمنية والسياسية التي يمر بها العالم.

ونوه بأنه في ظل التهديدات التي تواجه ممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر والخليج العربي، تُمثل الدولتان حجر الزاوية في تأمين وحماية المصالح الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، وتسعى الدولتان من خلال هذا اللقاء إلى توحيد الرؤية العربية تجاه القضايا الدولية الكبرى، مما يضمن وجود صوت عربي مؤثر وقادر على التفاوض مع القوى الدولية من موقع القوة والاتحاد.

وأكد أن زيارة الرئيس السيسي لأبو ظبي هي زيارة تثبيت الأركان؛ فهي تضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة، وتؤكد أن التحالف المصري الإماراتي هو الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، موضحًا أن التوافق في الرؤى بين الزعيمين يمنح الشعوب العربية الأمل في غدٍ أكثر استقرارًا، ويضع أمام المستثمر العالمي دليلًا ملموسًا على أن المنطقة تمتلك قيادات واعية قادرة على العبور بها إلى بر الأمان رغم التحديات.