حزب الجيل: أولويات الحكومة يجب أن تبدأ بتخفيف الأعباء عن المواطنين ودعم الصناعة| خاص
أسامة أبو الدهب
قال النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، إن ما تتطلبه المرحلة المقبلة من الحكومة الجديدة ليس عناوين عامة، وإنما رؤية واضحة، وخطة معلنة بأهداف محددة، وأولويات قابلة للقياس والمحاسبة.
ترتيب الأولويات
وأكد الشهابى، في تصريحات لـ “البرلمان”، أن المرحلة الدقيقة التى تمر بها الدولة المصرية تفرض وضوحًا كاملًا فى الرؤية، وحسمًا فى ترتيب الأولويات، وتوازنًا بين إدارة الداخل، والتعامل مع الملفات الخارجية، بما يحافظ على الاستقرار.
تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
أوضح رئيس حزب الجيل أن الأولوية الأولى للحكومة يجب أن تكون تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، من خلال ضبط الأسواق، ومواجهة الاحتكار، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسهم أصحاب المعاشات والعمالة غير المنتظمة، لافتا إلى أن دعم الصناعة الوطنية والزراعة وزيادة الإنتاج هو المدخل الحقيقى لتحسين الاقتصاد، عبر تيسير الإجراءات، وتوفير التمويل، وخفض تكلفة الإنتاج، وتشجيع التصدير، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
إصدار قانون الإدارة المحلية
كما طالب رئيس حزب الجيل، بضرورة الإسراع فى إصدار قانون الإدارة المحلية وإجراء انتخابات المجالس المحلية المنتخبة، لاستكمال البناء الدستورى، وتفعيل الرقابة الشعبية على الخدمات، وتمكين المواطن من المشاركة الفعلية فى إدارة شؤونه المحلية. وأكد أن تطوير التعليم والصحة يجب أن يظل أولوية استراتيجية، باعتبار أن بناء الإنسان هو الأساس الذى تقوم عليه أى نهضة حقيقية.
وضوح خطة الحكومة
وأشار الشهابى إلى أن حزب الجيل الديمقراطى يطالب بإعلان برنامج حكومى متكامل يتضمن أهدافًا رقمية واضحة، وجدولًا زمنيًا محددًا، مع تقارير دورية لعرض ما تحقق من إنجازات، وما واجه التنفيذ من تحديات، مؤكدًا أن الشفافية والمصارحة تعززان الثقة بين الدولة والمجتمع.
إدارة الملفات الخارجية
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد أن حزب الجيل الديمقراطى يدعم أى تحرك يحافظ على الأمن القومى المصرى، ويصون استقلال القرار الوطنى، ويستمر فى دعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعرب. وشدد على أهمية تنويع الشراكات الدولية بما يخدم المصالح الوطنية، وعدم الارتهان لأى طرف، مع الحفاظ على توازن دقيق فى العلاقات الدولية فى ظل إقليم مضطرب وتحديات عالمية متسارعة.
واختتم الشهابى تصريحه بالتأكيد على أن حزب الجيل الديمقراطى يقف داعمًا لكل خطوة إصلاحية جادة تخدم المواطن، ويؤمن بأن قوة الدولة الحقيقية تكمن فى وضوح رؤيتها، وعدالة سياساتها، وقدرتها على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادى والحماية الاجتماعية، وبين ثوابت الداخل وحكمة إدارة الخارج.







