محمد فاروق: المزاعم الصهيونية استمرار لانتهاكات الأراضي العربية
هاجر سالم
قال النائب الأول لرئيس حزب الإصلاح والنهضة، محمد فاروق، إن المزاعم الصهيونية حول احتلال الأراضي العربية تمثل استمرارًا للانتهاكات ومبدأ القوة وضرب القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط.
الاحتلال حرب عقائدية
وأشار إلى أن التصريحات المستفزة لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل تأتي لكسب ود الصهيونية ومن يواليهم، ولا تعكس أي مسؤولية تجاه الإنسانية أو التسامح أو العيش المشترك، وتتعارض تمامًا مع الجهود السياسية الرامية إلى استقرار الشرق الأوسط وإحلال السلام، مستشهدًا باجتماع مجلس السلام الذي يتزعمه ترامب، رئيس الولايات المتحدة، حيث ينتمي له السفير صاحب التصريحات المشينة.
وأضاف أن هذه التصريحات تؤكد أن حرب الاحتلال ليست مجرد استيلاء على الأراضي، بل حرب عقائدية ونبوءة يسعى "نتنياهو" لتحقيقها ليؤسس إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
وأكد أن أي تصريحات أخرى من نتنياهو أو حكومته ما هي إلا مراوغة لتحقيق هذا الحلم، داعيًا إلى التصدي بحزم لتلك المخططات، والتأكيد على وحدة وسيادة الدول، واحترام الجوار، وتطبيق القوانين الدولية ومعاقبة المتجاوزين للمواثيق الدولية.
توحيد الأمة والشباب حجر الزاوية
شدد فاروق على أن وعي الأمة وشبابها واتحادهم يمثل حجر الزاوية لمواجهة نبوءة رئيس حكومة الاحتلال وداعميه، مؤكدًا أن الأوضاع الراهنة تتطلب التكاتف وتوحيد الرؤى ودعم الدولة وقياداتها في مواجهة الغطرسة والتصريحات التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وحذر من أن استمرار دعوات إسرائيل للسيطرة على الشرق الأوسط يمثل تمكينًا للكيان المحتل تحت غطاء دولي يتلاعب بالمواثيق والاتفاقيات، مؤكدًا أن حرب إسرائيل عقائدية وتعتمد على ذريعة كونهم "الشعب المختار".
وأشار إلى أن المنطقة بحاجة إلى يقظة مستمرة وتعاون عربي ودولي للحفاظ على الأمن والاستقرار.








