أشاد النائب محمد أبو النصر عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن بإطلاق المبادرة الرئاسية أبواب الخير تنفيذا لتوجي

الرئيس السيسي,مبادرة أبواب الخير,صندوق تحيا مصر,وزارة التضامن الاجتماعي,دعم الأسر الأولى بالرعاية

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 01:52

برلماني: "أبواب الخير" تجسد مفهوم الدولة الراعية وتخفف الأعباء الاقتصادية

النائب محمد أبو النصر
النائب محمد أبو النصر

أشاد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بإطلاق المبادرة الرئاسية "أبواب الخير"، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أعلن عنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن المبادرة تمثل أكبر مظلة للحماية الاجتماعية لدعم الأسر المستحقة والأولى بالرعاية خلال شهر رمضان الكريم.

مبادرة أبواب الخير

وأوضح "أبو النصر" في بيان له اليوم ، أن مبادرة "أبواب الخير"، التي ينفذها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، تعكس بوضوح اهتمام القيادة السياسية بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن استهداف المبادرة توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية جافة، وتقديم 4 ملايين وجبة ساخنة عبر المطابخ التابعة للصندوق ومطابخ "المحروسة"، يمثل تحركا واسع النطاق يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في جميع محافظات الجمهورية، بما يعزز مبدأ العدالة الاجتماعية والتكافل المجتمعي.

دعم الأسر الأولى بالرعاية

وأشار أبو النصر إلى أن مشاركة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والمجلس القومي للمرأة، يعكس تكامل الجهود الوطنية في خدمة الفئات الأكثر احتياجا، سواء من الأسر الأولى بالرعاية، أو المرأة المعيلة، أو العاملين بالخدمات المعاونة، فضلاً عن دعم أسر مصابي وشهداء غزة.

وأضاف "أبو النصر" أن المبادرة لا تقتصر على تقديم مساعدات غذائية فقط، بل تؤكد مفهوم الدولة الراعية التي تضع المواطن في صدارة أولوياتها، وتعمل على تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والتراحم، خاصة في شهر رمضان الذي تتجلى فيه معاني التضامن بين أبناء الوطن.

واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه مؤكدًا أن حزب حماة الوطن يدعم بقوة كل المبادرات الرئاسية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، مشددًا على أن استمرار هذه الجهود يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويدفع مسيرة البناء والتنمية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة اجتماعية.