هشام عبدالعزيز: الدعوة لقوة عربية مشتركة منذ عقد تعكس رؤية استباقية للرئيس السيسي| خاص
أسامة أبو الدهب
صرّح الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الدور المصري في جهود خفض التصعيد بالمنطقة يظل دورًا محوريًا ومتوازنًا، قائمًا على ثوابت راسخة من الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، مؤكدًا أن مصر لم تكن يومًا طرفًا في صراعات، بل كانت دائمًا طرفًا فاعلًا في احتوائها ودفعها نحو المسارات الدبلوماسية.
ثقل مصر السياسي وعلاقاتها المتوازنة
وأوضح عبد العزيز، في تصريحات لـ “البرلمان”، أن مصر ليست بالضرورة الدولة الوحيدة القادرة على التهدئة، لكنها تظل من أكثر الدول تأهيلًا للقيام بهذا الدور، نظرًا لما تتمتع به من ثقل سياسي وتاريخي، وعلاقات متوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، وهو ما يمنحها مصداقية كبيرة في الدفع نحو الحوار، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الحالي بين إيران والولايات المتحدة، ومع التطورات الإيجابية في العلاقات الخليجية الإيرانية.
دعم مصر للأشقاء العرب
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن دعم مصر للأشقاء العرب لم يكن يومًا دعمًا ظرفيًا، بل هو نهج استراتيجي ثابت يقوم على حماية الأمن القومي العربي باعتباره امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل داعمة لاستقرار الدول العربية، ورافضة لأي تدخلات خارجية تمس سيادتها أو تهدد استقرارها.
تشكيل قوة عربية مشتركة
وأضاف عبد العزيز أن رؤية مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ أكثر من عشر سنوات بشأن أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ومن بينها فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، تعكس إدراكًا مبكرًا لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وضرورة وجود آليات جماعية لحماية الأمن الإقليمي وردع التهديدات، مشيرًا إلى أن التطورات الحالية تؤكد أهمية إحياء مثل هذه الطروحات في إطار توافقي يحترم سيادة الدول ويحقق المصالح المشتركة.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة، ودعم كل الجهود الرامية إلى التهدئة، مشددًا على أن مصر ستظل ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وقوة داعمة للسلام، بما يخدم مصالح شعوبها ويحفظ أمنها ومستقبلها.











