في ظل ما أثير مؤخرا من تصريحات انتقدت إدارة حزب الوعي ووجهت اتهامات لرئيسه خرج عدد من قيادات وأعضاء الحزب برسا

الوعي,باسل عادل,حزب الوعي,رئيس حزب الوعي,رئيس حزب الوعي باسل عادل

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 22:03

انتفاضة قيادات "الوعي" ضد حملات التشويه: باسل عادل خط أحمر ولا نقبل التطاول

الدكتور باسل عادل
الدكتور باسل عادل

في ظل ما أثير مؤخرًا من تصريحات انتقدت إدارة حزب الوعي ووجهت اتهامات لرئيسه، خرج عدد من قيادات وأعضاء الحزب برسالة دعم واضحة تؤكد تمسكهم بقيادة الحزب وثقتهم في النائب الدكتور باسل عادل، مشددين على أن هذه الانتقادات لا تعبر عن الموقف الحقيقي داخل الحزب، ولا تعكس حجم الجهد المبذول منذ تأسيسه.

 

وأكدوا أن دعمهم لرئيس الحزب يأتي لما لمسوه من مواقف إنسانية ودور قيادي واضح، مع رفضهم لأي محاولات للتطاول عليه أو التقليل من دوره، مشيرين إلى أن الحزب مستمر في مسيرته الإصلاحية رغم التحديات.

نهضة الدولة سياسيًا واقتصاديًا

وقال صديق عطية، عضو الهيئة العليا بحزب الوعي، إنه خاض مع الدكتور باسل عادل تجربتين سياسيتين سابقتين، الأولى في حزب المحافظين، والثانية في كتلة الحوار، موضحًا أن حلم المجموعة المؤسسة كان إنشاء كيان يعبر عن أفكارهم ويوفر مساحة للعمل الإصلاحي في مرحلة تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل نهضة الدولة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

 

وأضاف أن التجربة شهدت خطوات سريعة، تمثلت في تحقيق انتشار إعلامي واسع، وإعداد أوراق بحثية وبرامج إصلاحية عُرضت على عدد من الوزارات، قبل أن يتوج ذلك بتأسيس حزب الوعي، الذي أصبح امتدادًا لهذا المسار.

 

وأشار إلى أن الحزب نجح في تأسيس أمانات ولجان في عدد من المحافظات، مؤكدًا أن الاستحقاقات السياسية مثلت اختبارًا حقيقيًا، حيث غادر البعض وانضم آخرون، بينما ظلت النواة الأساسية متمسكة بالمبادئ التي تأسس عليها الحزب.

الحزب يمثل مساحة إنسانية

وفي السياق ذاته، أكدت نرمين كميل، رئيس لجنة ذوي الإعاقة وعضو الهيئة العليا، أن الحزب يمثل لها مساحة إنسانية قبل أن يكون كيانًا سياسيًا، لافتة إلى أن شخصية الدكتور باسل عادل كانت سببًا رئيسيًا في تمسكها بالحزب، لما يتمتع به من أخلاق واحترام ودعم مستمر للأعضاء، خاصة الشباب وذوي الهمم.

 

وأضافت أن الحزب يتميز بروح العمل الجماعي والاحترام المتبادل بين أعضائه، مشيرة إلى أن أي خلافات داخل الكيانات السياسية أمر طبيعي، لكن الأهم هو إدارتها بحكمة دون التأثير على مسار العمل.

لا تجاوز أو تطاول على رئيس الحزب

من جانبها، أوضحت الدكتورة عائشة حسن أنها وجدت في حزب الوعي كيانًا يعبر عن أفكارها وقيمها، مؤكدة أن مصلحة الحزب يجب أن تكون فوق أي اعتبار، مع ضرورة احترام كل من ساهم في بنائه.

 

وشددت على رفض أي تجاوز أو تطاول على رئيس الحزب أو أعضائه، داعية إلى تغليب لغة الحوار والتعامل مع الخلافات بروح مسؤولة تحفظ استقرار الكيان.

دعم العمل المؤسسي

بدورها، أكدت الصحفية نرمين ميشيل دعمها الكامل للدكتور باسل عادل، مشيرة إلى أنه لم يتدخل يومًا في تعطيل أي فكرة، بل كان داعمًا لكل الجهود، وهو ما يعكس إيمانًا حقيقيًا بالعمل المؤسسي.

 

وأوضحت أن ما يمر به الحزب من تحديات يعد أمرًا طبيعيًا في مسيرة البناء، مؤكدة أن الأزمات تمثل اختبارًا لقدرة الأعضاء على التماسك والاستمرار، وليس سببًا للانقسام.

مسيرة تأسيس لم تكن سهلة

وفي السياق نفسه، أكد محمد صقا، السكرتير العام المساعد للحزب، أن تأسيس حزب الوعي مر بمحطات صعبة، لكن ما حافظ على تماسكه هو وجود قيادة تتحمل المسؤولية وتعمل على الأرض بين الأعضاء.

 

وأشار إلى أن الدكتور باسل عادل كان حاضرًا في جميع مراحل البناء، ويعمل بروح الشراكة مع الجميع، وهو ما خلق حالة من الثقة داخل الحزب، مؤكدًا أن الخلاف في الرأي يجب أن يظل في إطاره التنظيمي دون تصعيد علني.

رجل دولة يتحمل المسؤولية

من جانبها، أكدت ريم قطان، أمين الاتصال السياسي بالحزب، أن دعمها لرئيس الحزب نابع من تجربة مباشرة، مشيرة إلى أنه نموذج لرجل دولة يتحمل المسؤولية، ويحرص على الاستماع إلى مختلف الآراء، ويعمل على أن يكون الحزب معبرًا عن المواطن.

 

وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التماسك والعمل الجماعي لاستكمال مسيرة البناء.

تأكيدات إضافية على الدعم

وفي السياق ذاته، أكد حازم الملاح، أحد أعضاء الحزب، في تصريحات تعكس دعمه الكامل لرئيس الحزب، أنه منذ انضمامه إلى كتلة الحوار ثم حزب الوعي لمس دعمًا وتقديرًا كبيرين، مشيرًا إلى أن رئيس الحزب كان حريصًا على دعمه بشكل مستمر، سواء في الاجتماعات أو الفعاليات المختلفة.

 

وأوضح أن الدكتور باسل عادل كان دائم التواصل معه في مختلف الأوقات، ولم يتأخر يومًا عن تقديم الدعم، سواء على المستوى المهني أو الإنساني، لافتًا إلى أن هذه العلاقة القائمة على القرب والاهتمام تعكس طبيعة القيادة داخل الحزب.

 

وأشار إلى أن ما يميز رئيس الحزب هو قدرته على تقدير الأعضاء ودعم أفكارهم دون تقييد، مؤكدًا أنه لم يرفض له فكرة أو نشاطًا، بل كان دائم التشجيع، وهو ما ساهم في خلق بيئة إيجابية للعمل داخل الحزب.

 

وأضاف أن تقدير الآخرين له خارج الحزب، ونقلهم إشادات رئيس الحزب به، كان دافعًا قويًا للاستمرار، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس أسلوب قيادة يقوم على التحفيز والدعم.