أدان مجلس الشباب المصري إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين معربا عن استغرابه الشديد

مجلس الشباب المصري,القانون الدولي,إعدام الأسرى الفلسطينيين,الكنيست الإسرائيلي,انتهاك قواعد القانون الدولي

الأربعاء 1 أبريل 2026 - 01:14

مجلس الشباب المصري يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويستنكر توقيته بيوم الأرض

مجلس الشباب المصري
مجلس الشباب المصري

أدان مجلس الشباب المصري إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، معربًا عن استغرابه الشديد لإقرار هذا القانون في يوم الأرض، الذي يُجسد نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه التاريخية.

مبدأ المساواة وعدم التمييز

واعتبر المجلس أن هذه الخطوة تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف، التي تكفل الحماية للأشخاص الواقعين تحت الاحتلال وتضع ضمانات صارمة للمحاكمة العادلة.

وأكد المجلس أن هذا التشريع يمثل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، ويقوض الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، ويخالف المبادئ الراسخة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تحظر تطبيق عقوبة الإعدام في سياقات تفتقر إلى معايير العدالة والاستقلال القضائي، خاصة في حالات الاحتلال والنزاع المسلح.

وشدد مجلس الشباب المصري على أن القانون يعكس سياسة تمييزية ممنهجة تقوم على أساس الهوية، بما يعزز ممارسات تقترب من نظام الفصل العنصري، من خلال التفرقة في تطبيق العقوبات بين الفلسطينيين وغيرهم، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا لمبدأ المساواة أمام القانون وعدم التمييز.

وأشار المجلس إلى أن فرض تشريعات القوة القائمة بالاحتلال على السكان الواقعين تحت الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد انتهاكًا لقواعد القانون الدولي، التي لا تجيز فرض سيادة تشريعية على الإقليم المحتل، بما يقوض الوضع القانوني القائم ويهدد النظام القانوني الدولي برمته.

انتهاك قواعد القانون الدولي

وحذر المجلس من التداعيات الخطيرة لهذا القانون على مسار التهدئة والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكّدًا أن هذه الإجراءات من شأنها تأجيج التوترات وتقويض أي فرص حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن: "إقرار مثل هذا القانون يعكس إصرارًا واضحًا على انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني وتقويض منظومة العدالة الدولية، ويكرّس سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا. كما يمثل هذا التشريع سابقة خطيرة تهدد منظومة حقوق الإنسان، وتستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا وحاسمًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب".

وأضاف أن استمرار هذه السياسات الأحادية من شأنه تقويض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة، ويغذي دوائر العنف والتوتر، بما يتطلب تفعيل آليات الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على إنفاذ قواعد القانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية.