في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تؤكد النائبة سحر البزار وكيل اول العلاقات الخارجية بمجلس النوابأ

السيسي,قطاع غزة,ترامب,سحر البزار,الحرب الإيرانية,مناشدة السيسي للرئيس ترامب

الثلاثاء 31 مارس 2026 - 23:34

"خارجية النواب": رسالة السيسي لترامب لوقف الحرب تعكس إدراكًا عميقًا لمعاناة الشعوب| خاص

النائبة سحر البزار
النائبة سحر البزار

في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تؤكد النائبة سحر البزار وكيل اول العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن مناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، لوقف الحرب تعكس نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على تحمّل المسؤولية التاريخية تجاه أمن واستقرار الإقليم، والسعي الدائم لاحتواء الأزمات قبل تفاقمها.

مناشدة السيسي لترامب لإنهاء الحرب

وأوضحت، البزار في تصريحات، لـ “البرلمان، أن اعتماد الرئيس في هذه المناشدة على لغة إنسانية بالدرجة الأولى يعكس إدراكًا عميقًا لحجم المعاناة التي تتحملها الشعوب، خاصة المدنيين، وأن هذا الخطاب يتجاوز الحسابات السياسية الضيقة ليضع حماية الأرواح ووقف نزيف الدم في صدارة الأولويات، وهو ما يعزز من مصداقية الدور المصري دوليًا.

استجابة ترامب لمناشدة السيسي

وأضافت أن فرص استجابة الجانب الأمريكي لهذه المناشدة تظل قائمة، خاصة في ظل إدراك الولايات المتحدة لأهمية الدور المصري كفاعل رئيسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي، إلى جانب العلاقات الثنائية القوية التي تربط قيادتي البلدين، والتي تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق المستمر في القضايا الاستراتيجية.

وفيما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الرئيسين، أكدت أن إشادة الرئيس ترامب المتكررة بالرئيس السيسي، ووصفه له بأنه قائد قوي وحكيم، تعكس مستوى من الثقة السياسية والتقدير المتبادل، وهو ما يسهم في تيسير الحوار المباشر واتخاذ مواقف أكثر مرونة في القضايا الحساسة.

أحد أدوات التحرك الدبلوماسي

كما أشارت إلى أن مثل هذه المناشدات تمثل أحد أدوات التحرك الدبلوماسي وليست العامل الوحيد، إذ أن وقف النزاعات، ومنها ما شهدته غزة، هو نتاج تفاعل عدة عوامل تشمل الجهود المصرية المستمرة، والتحركات الدولية، والضغوط السياسية، إلا أن الدور المصري يظل محوريًا في الدفع نحو التهدئة ووقف إطلاق النار.

واختتمت بالتأكيد على أن وصف الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي بأنه “رجل سلام” يأتي في إطار توظيف الدبلوماسية الإيجابية وبناء جسور الثقة، بما يخدم هدفًا استراتيجيًا يتمثل في دفع الأطراف الدولية نحو تبني خيارات التهدئة والحلول السلمية، وهو ما يتماشى مع ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.