أشاد المهندس أسامة الشاهد رئيس حزب الحركة الوطنية بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها القاهرة خلال الأسابي

حزب الحركة الوطنية,الحركة الوطنية,أسامة الشاهد,حرب إيران

الخميس 9 أبريل 2026 - 22:18

أسامة الشاهد عن وقف حرب إيران: القاهرة تصنع مساحات للتوافق في لحظة تعقيد

المهندس أسامة الشاهد
المهندس أسامة الشاهد

أشاد المهندس أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها القاهرة خلال الأسابيع الماضية، والتي أسهمت في خفض التصعيد العسكري الحاد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وفتحت آفاقاً للتفاوض بعد فترة من القصف المتبادل والمواجهة المفتوحة.

 

وقال الشاهد في بيان صحفي اليوم: «إن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت مجدداً امتلاكها رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على نزع فتيل الأزمات قبل انفجارها، بالاعتماد على خبرات دبلوماسية متراكمة وعلاقات متوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية حيث تحولت القاهرة إلى لاعب محوري وفاعل في إنهاء أزمات المنطقة، خاصة مع تزايد حدة الصراعات وتعقيداتها» .

 

وأشار رئيس حزب الحركة الوطنية إلى أن التحرك المصري لم يكن وليد اللحظة، بل جاء استجابةً لتداعيات اقتصادية وسياسية جسيمة طالت المنطقة والعالم، مما جعل تلبية الدعوة المصرية للحوار «ضرورة قصوى تفرضها المصالح المشتركة للجميع، لا سيما في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك تحالفاته» .

 

وأوضح أن النجاح في وقف القصف الحالي يعكس فاعلية الدور المصري وقدرته على خلق مساحات للتوافق حتى في أصعب الظروف، معتبراً أن هذا الإنجاز حظي بتقدير دولي واسع، تجلى في تصريحات القيادات الأميركية الأخيرة التي حملت نبرة إيجابية حول إمكانية الوصول إلى تفاهمات عبر الحوار، وهو ما يمثل اعترافاً غير مباشر بقدرة القاهرة على إدارة مسارات التفاوض الصعبة .

 

وفي رؤيته للمرحلة القادمة، شدد المهندس أسامة الشاهد على أن ما تحقق من هدوء مؤقت لا يكفي، داعياً إلى «مضاعفة الجهود الدبلوماسية والإقليمية، مع إشراك المجتمع الدولي في دعم مخرجات الوساطة المصرية، لضمان تحول الهدوء المؤقت إلى استقرار دائم يحقق الأمن للمنطقة وينعكس إيجاباً على المصالح المشتركة للجميع» .

 

وأكد أن حزب الحركة الوطنية يظل داعماً بكل قوة لكافة تحركات الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، مشيداً بسياسات مصر الخارجية المتزنة القائمة على احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها، مع الدعوة المستمرة لتغليب لغة الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل الأزمات.