الكاتب الصحفي عمرو الديب: الخطاب السياسي التقليدي لم يعد يقنع الشباب وارتفاع الأسعار عبء حقيقي
أكد الكاتب الصحفي عمرو الديب، خلال ندوة نظمها حزب الإصلاح والنهضة بعنوان «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات»، أن دعوات الصبر الاقتصادي لم تعد كافية في ظل الارتفاع المستمر للأسعار، معتبرًا أن المواطن يواجه أعباءً معيشية حقيقية تستوجب خطابًا سياسيًا أكثر واقعية ووضوحا.
وتساءل الديب عن أسباب مشاركة بعض الأحزاب المعارضة في قوائم انتخابية تهيمن عليها أحزاب موالاة، مشيرًا إلى أن ذلك يضعف مصداقية العمل الحزبي.
كما لفت إلى أن جيل “زد”، الذي يمثل نحو 35% من المجتمع المصري، لم يعد يتفاعل مع الخطاب السياسي التقليدي، في ظل غياب الثقة بين الشباب والمؤسسات.
وطالب الديب بإعادة النظر في القوانين المنظمة للعمل السياسي، وتوسيع نطاق المنافسة الفردية، بما يسهم في إعادة الحيوية للمشهد الحزبي وبناء جسور ثقة حقيقية مع الشباب.
نقاش موسع حول مستقبل الحياة السياسية
جاءت هذه التصريحات خلال ندوة سياسية موسعة نظمها حزب الإصلاح والنهضة، بحضور عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية والإعلامية، وأدارها الكاتب الصحفي أحمد الليموني، بمشاركة السيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والنائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، والدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى جانب نخبة من الصحفيين والكتاب والشخصيات الأكاديمية والأمنية والبرلمانية.
هشام عبد العزيز: تحصين الجبهة الداخلية أولوية وطنية
وأكد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الأحزاب السياسية تمثل أحد أعمدة حماية الأمن القومي، مشددًا على أن التحديات الراهنة تتطلب التوافق الوطني وتحصين الجبهة الداخلية، وليس الصراع السياسي.
وأشار إلى أن تجربة الحوار الوطني أثبتت قدرة القوى السياسية على التوافق حين يتعلق الأمر بمصلحة الوطن، محذرًا من ترك الساحة للأصوات المناهضة للدولة للتأثير على وعي المواطنين.
رؤى إعلامية وأكاديمية وأمنية
وانتقد الكاتب الصحفي عصام الشريف عزلة الأحزاب داخل مقراتها، معتبرًا أن السياسة فقدت حيويتها بابتعادها عن الشارع.









