أشاد النائب إسماعيل نصر الدين عضو مجلس الشيوخ بالقرار الصادرعن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خال

مجلس الشيوخ,النائب إسماعيل نصر,المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام,حجب لعبة روبلوكس,لعبة روبلوكس

السبت 7 فبراير 2026 - 00:27

إسماعيل نصر الدين يشيد بقرار حجب "روبلوكس": خطوة مهمة لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية

النائب إسماعيل نصر
النائب إسماعيل نصر

أشاد النائب إسماعيل نصر الدين، عضو مجلس الشيوخ، بالقرار الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بشأن حجب لعبة “روبلوكس” داخل مصر، وذلك بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد خطوة بالغة الأهمية وضرورية في إطار حماية الأطفال من المحتوى الضار والممارسات الرقمية غير الآمنة، التي قد تمثل تهديدًا مباشرًا لصحتهم النفسية والسلوكية.

حجب لعبة روبلوكس

وأوضح إسماعيل نصر الدين أن مسؤولية حماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية تقع على عاتق الجميع، سواء داخل الأسرة أو من خلال المؤسسات الرسمية المعنية، مشددًا على أن حجب مثل هذه الألعاب التي تحتوي على محتوى ضار أو غير مناسب يبعث برسالة واضحة تعكس مدى جدية الدولة في حماية أبنائها من التحديات الرقمية المتزايدة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا القرار يعكس وعي الدولة الكامل بأهمية تحقيق التوازن بين إتاحة الحرية الرقمية للأطفال، وبين ضرورة حمايتهم من أي محتوى مسيء أو مضلل قد يؤثر سلبًا على سلوكهم أو وعيهم، مؤكدًا أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يقومان بدور محوري في رصد ومواجهة أي تهديدات إلكترونية محتملة.

وشدد إسماعيل نصر الدين على أهمية المتابعة الجادة والفعالة لتنفيذ القرار على أرض الواقع، إلى جانب العمل على توفير بدائل ترفيهية وتعليمية آمنة للأطفال، تضمن استفادتهم من التكنولوجيا بشكل إيجابي، وبعيدًا عن أي مخاطر قد تهدد سلامتهم النفسية أو الاجتماعية.

وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى الأطفال وأولياء الأمور، من خلال إطلاق برامج توعوية وتقديم إرشادات واضحة تسهم في تحصين الأطفال من التعرض لمحتوى غير مناسب أو ممارسات رقمية قد تؤثر سلبًا على نموهم النفسي والاجتماعي.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن قرار حجب لعبة “روبلوكس” لا يُعد إجراءً مؤقتًا، بل يمثل جزءًا من استراتيجية وطنية متكاملة تستهدف حماية المجتمع من التحديات الرقمية الحديثة، مع الحرص في الوقت نفسه على إتاحة بدائل تعليمية وترفيهية مفيدة وآمنة للأطفال، بما يدعم نموهم العقلي والوجداني بشكل سليم ومتوازن.