أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية أن الدولة المصرية أثبتت على مدار السن

الرئيس السيسي,دول الخليج,رضا فرحات,الحرب الإيرانية,خفض التصعيد بالمنطقة

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 23:36

فرحات: مصر الدولة الوحيدة القادرة على فتح قنوات الحوار لخفض التصعيد الإقليمي| خاص

رضا فرحات
رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية أن الدولة المصرية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها الدولة الوحيدة القادرة على لعب دور محوري في جهود خفض التصعيد بالمنطقة و أن المكانة الإقليمية التاريخية لمصر، وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، تمنحها قدرة استثنائية على التهدئة وفتح قنوات الحوار، بما في ذلك بين إيران والولايات المتحدة.

تعزيز الدبلوماسية العربية

وأشار فرحات في تصريحات لـ “البرلمان” إلى أن نجاح مصر في لعب هذا الدور لا يأتي من فراغ، بل نتيجة رؤية استراتيجية واضحة تبنتها القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأكثر من عقد من الزمن، تقوم على تعزيز الدبلوماسية العربية المشتركة والحفاظ على استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية المتوازنة مع دول الخليج وإيران تؤهل القاهرة لتكون وسيطا موثوقا وفعالا.

وأضاف فرحات أن الدعم المصري للأشقاء العرب ليس مجرد موقف سياسي، بل جزء أصيل من منظومة الأمن القومي العربي، مؤكدا أن مصر تضع أمن واستقرار دول الخليج في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تعزيز أطر التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.

تشكيل قوة عربية مشتركة

وأوضح فرحات أن رؤية مصر منذ تولي الرئيس السيسي قيادة الدولة تركزت على تشكيل قوة عربية مشتركة قادرة على حماية مصالح الدول العربية وتعزيز أمنها الإقليمي، وهو مشروع طويل الأمد يهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، وضمان قدرة العرب على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بكفاءة ووعي استراتيجي.

وأكد فرحات أن مصر تمثل عامل استقرار أساسي في الشرق الأوسط، وأن الدور الذي تلعبه القاهرة في تهدئة التوترات الإقليمية وتجنيب المنطقة صراعات مفتوحة يعكس قدرة الدولة على الجمع بين القوة الدبلوماسية والرؤية الاستراتيجية، مشددا على أن أي مساع لتحقيق التوازن بين القوى الإقليمية لن تنجح إلا بمشاركة مصر ومبادراتها الرشيدة.

وشدد فرحات علي أن مصر ستواصل تعزيز مكانتها الإقليمية بوصفها الدولة الوحيدة القادرة على توظيف علاقاتها الإقليمية لتحقيق الاستقرار، والحفاظ على الأمن القومي العربي، ودفع جهود المصالحة والتفاوض بين الأطراف المختلفة في المنطقة، مؤكدا أن رؤية القيادة المصرية تهدف دوما إلى السلام والاستقرار كخيار استراتيجي ثابت.