علاء عبدالنبي: مصر وسيط موثوق وصوت للعقلانية وسط طبول الحرب في المنطقة
هدير حسن
أكد علاء عبدالنبي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنتهج حاليًا سياسة تُوصف بـ"صمام الأمان" في المنطقة، حيث تتحرك وفق رؤية استراتيجية متزنة تهدف إلى تجنب انزلاق الإقليم نحو صراع شامل في ظل التوترات القائمة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
تأمين ممرات الملاحة الدولية
وأوضح أن مصر تحافظ على استقلالية موقفها فلا تنخرط في الاستقطابات، بل تؤدي دور الوسيط الذي يحظى بثقة مختلف الأطراف، مع إعطاء أولوية قصوى لاستقرار المنطقة وتأمين ممرات الملاحة الدولية.
وأشار إلى أن الجولات التي يقوم بها الرئيس في دول الخليج العربي تأتي في إطار تعزيز وحدة الصف العربي وتدعيم التكامل السياسي والاقتصادي، بما يعكس قوة الروابط التاريخية، ويسهم في بناء موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والتصدي لأي تدخلات خارجية، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للاستثمارات التي تعود بالنفع على الشعوب العربية.
تهجير الفلسطينيين
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد على أن الموقف المصري ثابت ويستند إلى مبادئ تاريخية، حيث لعبت مصر دورًا حاسمًا في رفض محاولات تهجير الفلسطينيين، بما ساهم في حماية القضية والحفاظ على ثوابت الأمن القومي.
ولفت إلى نجاح الدبلوماسية المصرية في حشد دعم دولي لرؤية حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار الجهود الإنسانية عبر معبر رفح، مؤكدًا أن مصر تظل ركيزة أساسية لاستقرار الشرق الأوسط وصوتًا للعقلانية في ظل الأزمات المتلاحقة.











