تقدمت أميرة فؤاد رزق عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة بشأن

أميرة فؤاد,الإسعاف,بدل العدوى والمخاطر,زيادة بدل العدوى والمخاطر,زيادة بدلات النبطشيات للأطباء,زيادة بدلات الأطباء والتمريض

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 12:30

بيشتغلوا 24 ساعة والمقابل هزيل.. تحرك برلماني لزيادة بدلات الأطباء والتمريض

النائبة أميرة فؤاد
النائبة أميرة فؤاد

تقدّمت أميرة فؤاد رزق، عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجّه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير الصحة والسكان، وذلك بشأن انخفاض بدلات العدوى والمخاطر وطبيعة العمل وبدلات النبطشيات المقررة للأطباء وهيئة التمريض والعاملين بهيئة الإسعاف داخل المستشفيات الحكومية، مع المطالبة بضرورة زيادتها بما يتناسب مع طبيعة المخاطر وساعات العمل الفعلية.

زيادة بدلات الأطباء والتمريض

وأوضحت النائبة أن هذا الطلب يأتي في ضوء توجيهات عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بشأن زيادة مرتبات العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، والتي تعكس حرص الدولة على دعم المنظومة الصحية وتقدير جهود العاملين بها، مؤكدة ضرورة أن تمتد هذه الزيادات لتشمل مكونات الأجر المتغيرة، وعلى رأسها بدلات العدوى والمخاطر وطبيعة العمل وبدلات النبطشيات.

وأشارت إلى أن العاملين في القطاع الصحي، وخاصة الأطباء وهيئة التمريض والعاملين بهيئة الإسعاف، يتحملون أعباءً كبيرة ويتعرضون بشكل يومي لمخاطر حقيقية، من بينها التعرض للأمراض المعدية، والعمل في بيئات غير مهيأة، والتعامل المستمر مع الحالات الحرجة والطوارئ، فضلًا عن ساعات العمل الطويلة والمتواصلة التي قد تمتد إلى 12 و24 ساعة.

بدلات العدوى والمخاطر وطبيعة العمل

وأكدت أن بدلات العدوى والمخاطر وطبيعة العمل وبدلات النبطشيات المقررة حاليًا لا تتناسب مع حجم هذه المخاطر، ولا تعكس طبيعة الجهد المبذول، كما أنها لا تواكب الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، وهو ما يؤثر سلبًا على الحالة المادية والنفسية للعاملين، ويؤدي إلى تراجع مستوى الرضا الوظيفي، وقد يدفع البعض إلى ترك العمل أو الهجرة، الأمر الذي يهدد استقرار المنظومة الصحية.

وأضافت أن استمرار هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لمعالجة هذه الأوضاع.

وتضمن طلب الإحاطة عددًا من التساؤلات، من بينها:

ما خطة الحكومة لزيادة بدلات العدوى والمخاطر وطبيعة العمل وبدلات النبطشيات للأطباء وهيئة التمريض والعاملين بهيئة الإسعاف؟ هل توجد نية لتوحيد هذه البدلات على مستوى الجمهورية وإنهاء التفاوت بين الجهات والمنشآت الصحية؟ ما القيمة المقترحة لهذه البدلات بعد الزيادة، وهل سيتم ربطها بعدد ساعات العمل الفعلية ومعدلات التضخم؟ ما الجدول الزمني لتطبيق هذه الزيادات، وهل سيتم إدراجها ضمن الموازنة العامة الجديدة؟ ما الإجراءات التي ستتخذها وزارة المالية لتوفير الاعتمادات اللازمة دون التأثير على جودة الخدمات الصحية؟

كما طالبت النائبة بعدد من الإجراءات، أبرزها:

زيادة فورية وعادلة لبدلات العدوى بما يتناسب مع حجم التعرض الفعلي للمخاطر. رفع بدلات النبطشيات وربطها بعدد ساعات العمل الحقيقية. إعادة هيكلة بدل المخاطر وطبيعة العمل بما يعكس طبيعة كل تخصص وجهة عمل. وضع آلية دورية لمراجعة هذه البدلات وربطها بمعدلات التضخم. تحسين بيئة العمل داخل المستشفيات الحكومية، وتقديم الدعم اللازم للأطقم الطبية والإسعافية.