إهدار الطاقات العلمية.. سارة النحاس: تعيين حملة الماجستير والدكتوراه ضرورة لا تحتمل التأجيل |خاص
هدير حسن
أكدت النائبة سارة النحاس، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن ملف حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين لم يعد يحتمل التأجيل، مشيرة إلى أن حسم هذا الملف أصبح ضرورة ملحة للاستفادة من العقول والكفاءات العلمية داخل الدولة.
اهدار الطاقات العلمية
وقالت النحاس، في تصريحات خاصة لـ"البرلمان، إن تأخر إعلان نتائج اللجنة الوزارية المعنية بهذا الملف تسبب في حالة من عدم اليقين لدى آلاف الخريجين، وأدى إلى إهدار طاقات علمية كان يمكن توظيفها بشكل أفضل داخل مؤسسات الدولة والجامعات والمراكز البحثية.
وأضافت أن الحل لا يقتصر على التعيين الحكومي فقط، بل يجب أن يمتد إلى فتح مسارات أوسع للاستفادة من هذه الكوادر داخل القطاع الخاص، وربط التخصصات باحتياجات سوق العمل، بما يحقق الاستفادة الفعلية من التأهيل العلمي العالي.
وأشارت إلى تأييدها فكرة المسابقة المركزية للتوظيف، بشرط أن تتم وفق معايير شفافة وواضحة، وتحت إشراف رقابي صارم، مع الاعتماد على نظم إلكترونية تقلل التدخل البشري وتضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
تعظيم الاستفادة من الكفاءات العلمية
وفي السياق ذاته، تقدّمت النائبة سارة النحاس بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء المالية والقوى العاملة والتعليم العالي والبحث العلمي، بشأن تأخر تعيين أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه بمؤسسات الدولة والجامعات الجديدة.
واستند طلب الإحاطة إلى القرار الوزاري رقم 1974 لسنة 2021 بشأن حصر أوائل خريجي الجامعات المصرية من دفعات 2014 حتى 2021، إضافة إلى التوجيهات الرئاسية السابقة بسرعة إنهاء هذه الأزمة الممتدة منذ سنوات، دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
وطالبت النائبة في طلبها بضرورة تعظيم الاستفادة من الكفاءات العلمية داخل الجهاز الإداري للدولة والجامعات المصرية، وتوظيف قدراتهم في خدمة المجتمع، مع وضع حلول عملية وسريعة لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي.







