المستشارة ماريان شحاته: "قيادة المرأة العربية" يبرز إنجازات غير مسبوقة للمرأة في عهد السيسي
هدير حسن
أكدت المستشارة ماريان شحاتة، أمينة الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بأمانة الشيخ زايد بحزب حماة الوطن، أهمية مؤتمر «قيادة المرأة العربية – سفيرة المستقبل» في نسخته الثانية، باعتباره منصة فاعلة لإبراز إنجازات المرأة العربية وتعزيز دورها في مختلف المجالات.
من الدبلوماسية الناعمة إلى التحول الرقمي
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر التي انطلقت بالقاهرة تحت شعار «من الدبلوماسية الناعمة إلى التحول الرقمي»، برئاسة الدكتورة أنعام الدرسي، رئيس الشركة الدولية للتدريب والاستشارات، وبحضور نخبة من القيادات العربية من برلمانيات ودبلوماسيات وسيدات أعمال، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات العامة.
وأكدت شحاتة أن المرأة المصرية تعيش في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي «عصرها الذهبي»، حيث شهدت نقلة تاريخية غير مسبوقة في مجالات التمكين والمساواة، وأصبحت شريكًا أساسيًا في بناء الدولة والجمهورية الجديدة، مع توليها مناصب رفيعة مثل القضاء والوزارة والمحافظات بتمثيل غير مسبوق.
وأشارت إلى أن هذا التمكين تجسد في عدة محاور، أبرزها: تمكين سياسي ومجتمعي من خلال ارتفاع تمثيل المرأة في البرلمان وتوليها مناصب قيادية ونقلة تشريعية عززت حقوق المرأة، خاصة في قانون العمل ودعم وحماية عبر إجراءات حاسمة لصون كرامة المرأة، من بينها تشديد العقوبات ضد ممتنعي النفقة وتمثيل مهني متقدم بتعيين المرأة في مناصب قضائية وإدارية لم تكن متاحة سابقًا.
وأضافت أن الإرادة السياسية جعلت من قضايا المرأة أولوية قصوى، حيث أقرت الدولة العديد من التشريعات التي تحميها من العنف وتدعم حقوقها في العمل والتعليم، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، كما لفتت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير التمويل الميسر للمرأة، أسهما في تعزيز استقلالها الاقتصادي وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
تنظيم جلسات قيادية رفيعة
وإشارت إلي أن المؤتمر يعكس رؤية واضحة مفادها أن المرأة قادرة على المشاركة الفاعلة في صنع المستقبل، مشددة على أن دورها ليس مؤقتًا بل ممتد ومؤثر عبر الزمن، وقد أثبتت كفاءتها في مختلف المواقع، لافته الي أن المؤتمر شهد تنظيم جلسات قيادية رفيعة، ولقاءات ثنائية (B2B) منظمة، فضلًا عن إطلاق شراكات عابرة للحدود، وتكريم عدد من النماذج النسائية المؤثرة، بما يعكس مستوى الاحترافية وأهمية الحدث في دعم وتمكين المرأة العربية.
وأوضحت أن النسخة الثانية من المؤتمر تمثل امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، وتهدف إلى دعم التعاون العربي في قضايا تمكين المرأة من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات تسهم في تطوير دورها في المجالين المؤسسي والتشريعي.
واختتمت بأن المؤتمر، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والفنية ورموز المجتمع، يكتسب زخمًا استثنائيًا، حيث يفتح آفاق الحوار حول قضايا جوهرية تتعلق بدور المرأة في التنمية وقدرتها على قيادة التغيير، مشيدة بدور الدكتورة أنعام الدرسي في حشد الجهود العربية لتعزيز قدرات المرأة وخدمة القضايا المجتمعية.







