شارك عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ في احتفالية يوم اليتيم التي أقيمت مؤخرا بمدينة الحوامدية في واحدة من أبرز

التكافل الاجتماعي,الفئات الأولى بالرعاية,يوم اليتيم,احتفالية يوم اليتيم,اليتيم

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 19:20

عصام هلال يشارك في احتفالية يوم اليتيم بالحوامدية: رسالة إنسانية وأمل للأطفال

عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ
عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ

شارك عصام هلال عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، في احتفالية “يوم اليتيم” التي أقيمت مؤخرًا بمدينة الحوامدية، في واحدة من أبرز الفعاليات الإنسانية التي تعكس روح التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية.

تعزيز الدعم المعنوي والمادي

وجاءت الاحتفالية، بحسب هلال، لتكون مناسبة لتعزيز الدعم المعنوي والمادي للأطفال الأيتام، ومنحهم فرصة للتمتع بأجواء من البهجة والفرح بعيدًا عن الظروف الصعبة التي يعيشونها، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل مصدر طاقة إيجابية لكل من يشارك فيها.

وأوضح هلال أن هذه الفعاليات ليست مجرد نشاط اجتماعي، بل تحمل رسائل إنسانية قوية، وتعكس مدى اهتمام الدولة والمجتمع المدني بالطفل، وضرورة توفير بيئة آمنة ومحفزة له، سواء على الصعيد النفسي أو الاجتماعي. وأضاف أن الاحتفالية تمنح الأطفال شعورًا بالانتماء، وتشجعهم على تكوين علاقات صحية مع أقرانهم، وهو ما يعزز نموهم النفسي والاجتماعي بطريقة سليمة.

شهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الجهات والأفراد الذين ساهموا بشكل مباشر في إنجاح اليوم، من بينهم المهندس عبدالخالق فرج، رئيس الوحدة المحلية لمدينة الحوامدية، إلى جانب مبادرات المجتمع المدني مثل أولاد حسان، مبادرة رئة وردية، وأولاد البحيري، فضلاً عن القائمين على قاعة فور فاميلي التي استضافت الفعالية وقدمت جميع الخدمات اللوجستية اللازمة لإنجاحها.

تواصل الأطفال مع البيئة

وأشار هلال إلى الدور الحيوي لأولياء الأمور، مؤكداً أن مشاركتهم كانت عاملاً رئيسيًا في نجاح الاحتفالية، حيث أضفت لمسة إنسانية ومجتمعية مهمة، وأسهمت في تواصل الأطفال مع البيئة المحيطة بهم بشكل إيجابي.

وأعرب هلال عن أمله في استمرار مثل هذه المبادرات بشكل دوري، مشددًا على ضرورة تكثيف البرامج الإنسانية والاجتماعية التي تستهدف دعم الأطفال الأيتام، وتوفير فرص تعليمية وترفيهية لهم، بما يسهم في بناء جيل قوي قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة وأمل.

واختتم هلال تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الأطفال والمبادرات الإنسانية جزء لا يتجزأ من مسيرة العمل المجتمعي والسياسي، وأن الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس اهتمام أعضاء البرلمان والمجتمع المدني بحقوق الأطفال ويعزز من القيم الإنسانية والمجتمعية في المجتمع.