محمد عبد العليم داوود: زيادات أسعار الاتصالات بلغت مرحلة "خنق الرقاب" وتجاوزت قدرة المواطن على الاحتمال
أكد النائب محمد عبد العليم داوود أن الزيادات الأخيرة في أسعار خدمات الاتصالات والأنترنت جاءت لتضيف أعباء جديدة على المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة “على حد وصفه” تتحمل مسؤولية ما وصفه بتفاقم معاناة المواطنين، موضحًا أن الزيادات المتتالية في الأسعار تجاوزت قدرة المواطن المصري على التحمل، معتبرًا أنها وصلت إلى ما وصفه بـ"مرحلة خنق الرقاب". وأضاف داوود في تصريحاته لـ”البرلمان” أن الارتفاعات في تكاليف المعيشة لم تقتصر على خدمات الاتصالات والإنترنت، بل امتدت لتشمل المواصلات والسلع الأساسية مثل الملابس والدواء ومصاريف المدارس، مشيرًا إلى أن المواطنين يواجهون ضغوطًا متزايدة بسبب ما وصفه بغياب الرقابة، مؤكدًا أن ذلك ساهم في جعل الأسواق "فريسة للجشع". ولفت إلى أن الحكومة تتخذ قراراتها دون مراعاة للظروف المعيشية، مشيرًا إلى أن المواطنين يعيشون تحت ضغط متواصل مع تزايد الأعباء اليومية. وأعلن داوود اعتزامه التقدم بطلب إحاطة وبيان عاجل لمساءلة الحكومة بشأن سياساتها الاقتصادية وصمتها تجاه تراجع القدرة الشرائية، مطالبًا بإعادة النظر في السياسات التي تزيد من الأعباء على المواطنين، على حد قوله. وحذر النائب من ما وصفه بتداعيات خطيرة للضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى وجود ارتباط بين تراجع مستوى المعيشة وارتفاع معدلات الجريمة، إضافة إلى الإشارة إلى ظواهر اجتماعية مثل الانتحار وربطها بالظروف الاقتصادية الصعبة. ارتفاعات المعيشة تشمل قطاعات متعددة
تحذيرات من تداعيات اجتماعية واقتصادية







